البارح فمدينة الدار البيضاء، وقعات واحد الحادثة خطيرة: بعض سائقي الطاكسيات الحمر هجموا على سائق كيخدم مع تطبيق “indrive“، وتبعوه ووقفوه بالقوة، وعتاوه هو والزوجين اللي كانو معاه ضرب مبرح. المفاجأة كانت أن الزوجين اللي كانوا راكبين مع السائق هما دبلوماسي روسي وزوجتو، اللي جايين للمغرب في مهمة رسمية. المعتدين هربوا من البلاصة، ولكن رجال الأمن شدوهم بسرعة وقدموهم للعدالة.
هاد الحادثة كتسلط الضوء على التوتر اللي كاين بين سائقي الطاكسيات التقليديين وسائقي التطبيقات الذكية فالمغرب. بزاف ديال السائقين اللي كيخدمو مع التطبيقات كيتعرضو لاعتداءات من طرف بعض سائقي الطاكسيات، بحال اللي وقع مع الشركة الروسية “يانغو” فالصيف اللي فات، حيث تعرضو سائقوها لاعتداءات ومضايقات.
هاد النوع ديال الاعتداءات كيزيد يعمق الخلاف بين الطرفين، وكيطرح تساؤلات حول ضرورة وضع قوانين صارمة لحماية سائقي التطبيقات الذكية وضمان سلامتهم. السلطات الأمنية كتقوم بمجهودات لردع هاد التصرفات، ولكن كيبقى السؤال: واش خاص قوانين زجرية أكثر صرامة لوقف هاد الاعتداءات؟
المواطنين كيتساؤلو: شنو رأيكم فهاد التصرف؟ واش خاص تشديد العقوبات لوقف هاد الاعتداءات على سائقي التطبيقات الذكية؟
الحل في تشريع قوانين تحدد المسؤوليات و تمنح الصلاحيات و تنظم القطاع بما يضمن سلامة العاملين و الركاب بأون درايف
انا مع النقل بواسطة تطبيق اندرايف…
اودي تحياتي الشعب المغربي الميت ✌️
السلام عليكم
تطبيقات في مغرب غير مقننة اسمهم خطافة
خلال تواجدي بالدار البيضاء، كان اللجوء الى التطبيقات الذكية للنقل وخصوصا يانݣو حلا مثاليا … نظرا لعدة اكراهات تتجلى في التعامل الغير سلس غالبا مع اصحاب الطاكسيات العاديين … فرغم وضوح القانون أو العرف في ان الطاكسي الاحمر ان كان فارغا فهو في عمل ويلزمه نقلك الى اي مكان تريد … الا ان الواقع عكس ذلك برفض صاحب الطاكسي التوجه الى وجهتك بل يقبل نقلك ان صادفت وجهته وكانت الوجهة تلائمه … علاوة على خدمة يانكو “service client” للتطبيقات اللذي يمكن ان اقول عنه اكثر من مثالي ويضاهي جودة احسن خدمة على المستوى العالمي من حيث سرعة الرد في دقائق وحل المشكل في ساعات … هذا فضلا على انك في تتنقل في سيارات حديثة وسائقين شباب لطفاء وخدومين ويسعون الى رضاء الزبون للحصول على تقييم جيد … فمزيدا من هاته الخدمات … ولا انكر ان yangoo ووزارة الحمامات هي الخدمتين اللاتي تسهر على راحة المواطنين وخلاف ذلك ضباب
خلال تواجدي بالدار البيضاء، كان اللجوء الى التطبيقات الذكية للنقل وخصوصا يانݣو حلا مثاليا … نظرا لعدة اكراهات تتجلى في التعامل الغير سلس غالبا مع اصحاب الطاكسيات العاديين … فرغم وضوح القانون أو العرف في ان الطاكسي الاحمر ان كان فارغا فهو في عمل ويلزمه نقلك الى اي مكان تريد … الا ان الواقع عكس ذلك برفض صاحب الطاكسي التوجه الى وجهتك بل يقبل نقلك ان صادفت وجهته وكانت الوجهة تلائمه … علاوة على خدمة يانكو “service client” للتطبيقات اللذي يمكن ان اقول عنه اكثر من مثالي ويضاهي جودة احسن خدمة على المستوى العالمي من حيث سرعة الرد في دقائق وحل المشكل في ساعات … هذا فضلا على انك في تتنقل في سيارات حديثة وسائقين شباب لطفاء وخدومين ويسعون الى رضاء الزبون للحصول على تقييم جيد … فمزيدا من هاته الخدمات … ولا انكر ان yangoo ووزارة الحمامات هي الخدمتين اللاتي تسهر على راحة المواطنين وخلاف ذلك ضباب
الاعتداء الأخير اللي وقع فالدار البيضاء كيبين واحد المشكل العميق اللي كيعاني منه قطاع النقل فالمغرب: التوتر الكبير بين سائقي الطاكسيات التقليديين وسائقي التطبيقات الذكية. هاد الحادثة خطيرة ماشي غير بسبب الاعتداء العنيف، ولكن لأنها مست سمعة المغرب دوليًا، خصوصًا أن الضحايا كانوا دبلوماسيين في زيارة رسمية.
هاد السلوك كيدفعنا نطرح أسئلة ضرورية: علاش بعض سائقي الطاكسيات كيلجؤوا لهاذ الطرق العنيفة بدل الحوار؟ واش كاين غياب فالتأطير القانوني اللي كيحمي المنافسة الشريفة بين الطرفين؟
المشكل يكمن في وزارة الداخلية اللي غاضة الطرف على سائقي سيارات الأجرة يتصرفوا بطرق صبيانية ظمع باقي شركات النقل المستقل. فهم ليسوا مخولين قانونيا لفرض المراقبة على باقي السائقين المنتمون إلى شركات نقل خاصة وهي في الأصل شركات ساهمت في فك العزلة عن المواطنين ومساعدتهم على قضاء أغراضهم في ضروف ملائمة وترقى إلى مستوى يشرق مدن المغرب.