Ad image

الخلايجة أضحوكة العالم !

إضافة تعليق 3 دقائق للقراءة

في زمن تتداخل فيه ملامح الثروة والسياسة وتتشابك مصالح النفوذ، تظهر أمامنا صورة ساخرة لعالم يبدو وكأنه مزاد علني تبيع فيه الأرقام والإنجازات رموزًا للسلطة والهيبة. تُحوَّل الأحداث اليومية والقرارات السياسية إلى مسرحية تبرز تناقضات بين ما يُعلن وما يُطبق، حيث يتحول الثراء إلى أداة للتفاخر والضغط، وتتقاطع مسارات المستهلكين البسطاء مع صفقات الملايين على المسرح الدولي. في هذا المقال، نستعرض مجموعة من المواقف الساخرة والتبادلات المالية والسياسية التي تكشف عن لعب القوى في كواليس النفوذ، دون النظر لمصلحة الأمة الحقيقية.

أولاً: مواقف المستهلكين والإنجازات الفردية

  1. المواطن السعودي: يشتري نمرة سيارة بنصف مليون ريال لأن رقم اللوحة يتطابق مع تاريخ ميلاد زوجته … ؟؟؟!!!
  2. المواطن الإماراتي: يشتري الصقر الذهبي بقيمة نصف مليون درهم ليصطاد به أرنبا قيمته سبع دراهم … ؟؟؟!!!
  3. المواطن القطري: يشتري جوال آيفون موديل جديد بقيمة مليون ريال شرط أن يكون أول من يحصل عليه بدول الخليج … ؟؟؟؟!!!!
  4. رجل الأعمال القطري ناصر الخليفي: يدفع ثمن انتقال اللاعب نيمار جونيور إلى فريق سان جيرمان مبلغ 512 مليون دولار فقط، نكايه بفريق برشلونة … ؟؟؟؟!!!!
  5. اللاعب كريستيانو رونالدو: يهب حذاءه إلى جمعية خيرية تعنى بشؤون الفقراء، لكن الجمعية عرضته للبيع، فاشتراه ثري خليجي بمبلغ تسعة ملايين دولار … ؟؟؟؟!!!
    • وهكذا، تحصل الجمعية الخيرية على تسعة ملايين دولار، ويحظى كريستيانو بالمديح والصيت الحسن، بينما ينال الثري الجزمة (صرماية) … ؟؟!!
  6. شيخ قبيلة قطري: نذر خمسين جملاً يوم زواج ابنه، وفعلاً أوفى بالنذر؛ إذ ذُبحت الخمسين جملاً وطُهيت وأُحضرت للخيام المعدة لإقامة المناسبة، وكان عدد المدعوين 250 شخصًا (علماً بأن الجمل الواحد يكفي لإطعام 500 شخص). وفي اليوم التالي، وبعد إزالة الخيام، تم إحضار ثلاث بلدوزرات لدفن خمسين جملاً مطبوخة … ؟؟؟؟!!!!!

ثانياً: التعاملات المالية والسياسية الدولية

  1. دفعت السعودية والإمارات لأمريكا المليارات من أجل مساندتها في حصار قطر.
  2. في المقابل، قامت قطر بدفع المليارات لأمريكا لتخفيف تأييدها للحصار.
  3. كما دفعت السعودية والإمارات المليارات أيضًا لكي يصرح ترامب بأن قطر دولة تدعم الإرهاب.
  4. من جانبها، دفعت قطر ما يجب عليها دفعه لأمريكا ليصرح وزير الخارجية الأمريكية بأقوال تتناقض مع ما أعلنه ترامب.
  5. دفعت السعودية والإمارات المزيد من الأموال لأمريكا لكي يصدر البنتاجون تصريحات تشكك في استمرار بقاء قاعدة العديد القطرية كقاعدة أمريكية.
  6. ثم دفعت قطر المزيد من المال لعقد صفقة شراء طائرات وإجراء مناورات بحرية مشتركة.
  7. واستمرت السعودية والإمارات في دفع المزيد من الأموال لأمريكا لتغض الطرف عن استمرار حصار قطر لأطول فترة ممكنة.
  8. وأخيرًا، دفعت قطر أموالاً إضافية لأمريكا لكي تعبر عن قلقها جراء استمرار الحصار على قطر.

ختاماً:
“وسيستمر المزاد العلني بينهم لمن يدفع أكثر دون النظر لمصلحة الأمة الحقيقية. يا أمة، ضحكت من جهلها الأمم… ولا حول ولا قوة إلا بالله.”

- مساحة إعلانية -
Ad image

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *