بقلم: هشام جرندو
ما عمرني عرفت القوة ديال البركة ديال مولانا حتى وقفت عل هاد العبث لي غادي فيه المغرب أو هاد سوء التسيير لي مفروض يكون المغرب اعلن الافلاس ديالو من زمان ، هاد النهب و السرقة كلها او البلاد مازال واقفة لأن البركة ديال الله هي لي مازال شادا الميل و كندوزو على وجه دوك الشيوخ و الاطفال لي ربي مازال كيشوت فيتا على قبلهم .
عطانا الله علامات كثيرة ، زلزال ، فيضانات ، و لا من يأخذ العبرة و يقول نرجع لله ما زايدين غير فالطغيان ، ما عمري شفت شي قوم كيتعاندو مع الله و كيحاربو الدين بالعلالي أمام الجميع أو كيخدمو بالليل او بالنهار باش يغيرو شريعة الله في الارض و يحطو قوانين جديدة على هواهم و على الشهية ديالهم …. فين غاديين الله اعلم ؟
عطاو قيمة للتفاهة و حاربوا كل ما هو جميل في المغرب ، فين ما كانت شي مومس حطوها فالصحافة و دارو ليها استوديو و فين ما كانت شي ملقطة ديال تالي الليل ولات كتحلل و تناقش فالمنابر و كتهاجم العقول لي ولات كتخشم تخرج تهدر .
اما الجيل لي طالع خرجو عليه منصات التواصل الاجتماعي و زادو كملو عليه بمقررات أو برامج تعليمية خاوية كتخدم فقط الاجندات ديال سيادهم لي حاطينهم فالسلطة و كيسيرو فيهم بحال شي بيادق ديال الفرشي ما عند جدها حتى قيمة .
إما المرأة المغربية بغاو يزيدو يعريوها بعد ما عراوها ثقافيا و أخلاقيا و دينيا و زادو كملوها و جملوها ولاو يشجعوها على تخريب الأسرة لي هي أساس تطور الشعوب .
فالحقيقة ما بقيناش عارفين راسنا معامن ، المهم الخوت تخلطات الوقت و رجع كل واحد كيضرب على عرامو أو ما بقات ثقة فولاد عتيقة ( شكون هاد عتيقة ؟ الله اعلم )
البركة ديال الله

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا