تساؤلات حول مدى احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير في البلاد. أحد أبرز هذه القضايا هو اعتقال شقيقة المناضل المغربي هشام جيراندو رفقة أبنائها، بمن فيهم ابنتها البالغة من العمر 13 عامًا والتي تعاني من فقر الدم، إضافة إلى زوجها، وهو عامل بسيط. جاءت هذه الاعتقالات على خلفية اتهامات واهية تتعلق بالسب والقذف والتشهير، عبر رسائل هاتفية نسبت إلى الطفلة القاصر، في مشهد يثير السخرية حول مدى جدية هذه الادعاءات.
كيف يمكن لقاصر أن تمس بأمن الدولة؟
من المثير للسخرية أن تُتهم طفلة تبلغ 13 عامًا بتهديد الأمن والاستقرار من خلال رسائل نصية، في حين أن الواقع يوضح أن القضية ليست سوى وسيلة انتقامية لضرب هشام جيراندو عبر عائلته. فكيف يمكن لقاصر تعاني من مرض خطير أن تُصنف كخطر على الدولة؟ أليس الأولى أن تُتابع في حالة سراح مراعاة لوضعها الصحي والاجتماعي؟ لكن يبدو أن الهدف هنا ليس تحقيق العدالة، بل الانتقام السياسي.
هشام جيراندو: صوت لا ينكسر في وجه الفساد
هشام جيراندو، المناضل الحر الذي كشف الفساد، ودافع عن المستضعفين، أصبح هدفًا لمخططات تريد إخراسه بأي وسيلة ممكنة. حمل على عاتقه قضايا المظلومين وسلط الضوء على الاختلالات والجرائم التي تُرتكب باسم القانون، ليجد نفسه وعائلته في مرمى نيران القوى التي تخشى صوت الحق. ورغم التضييقات والاعتقالات التي تطال محيطه، يظل جيراندو صامدًا، متحديًا كل محاولات القمع، ومتمسكًا بمبادئه في محاربة الفساد وكشف المستور.
إن ما يجري اليوم ليس مجرد اعتقال، بل محاولة فاضحة لإرهاب كل من يجرؤ على رفع صوته ضد الظلم. ولكن كما أثبتت تجارب التاريخ، فإن الظلم لا يدوم، وصوت الحق دائمًا يعلو، مهما حاولوا إخماده.
انا شخصيا لا أؤمن بالعدالة في المغرب، لان من تنتظر منهم الخير هم أكبر مفسدين، هناك دول عندها مشاكل لكن تخبيها لكي لاتمسك صنعت الدولة، للأسف في المغرب المسؤولين بدون استثناء يشوهون المغرب والمغاربة. لا خير فيهم، مند صغرنا نفتح أعيننا على التلفاز ونظامهم كانهم من عائلتنا،لكن هم يتاجرون بالمغاربة، عندي ما يفيد ..