Ad image

اقتلاع نخيل زاكورة ونقله للشمال: جريمة بيئية تهدد مستقبل الواحات

إضافة تعليق 1 دقائق للقراءة

أدانت جمعية أصدقاء البيئة ما وصفته بـ”الجرائم البشعة” التي تستهدف الواحات في إقليم زاكورة، حيث يتم اقتلاع مئات أشجار النخيل ونقلها بواسطة شاحنات إلى مدن الشمال والوسط لتزيين الشوارع. واعتبرت الجمعية أن هذا التدمير البيئي يحدث في ظل غياب تام لأي تدخل من السلطات الإقليمية، التي اكتفت بدور المتفرج على هذه المأساة.

في بلاغ توصلت به “العمق”، أشارت الجمعية إلى أن هذه الانتهاكات البيئية تأتي في وقت تعاني فيه المنطقة من تأثيرات التغيرات المناخية مثل الجفاف والتصحر. إلى جانب ذلك، تسجل زراعة البطيخ الأحمر – التي توصف بالدخيلة على المنطقة – استنزافاً كبيراً للثروة المائية النادرة في الإقليم.

وأضافت الجمعية أن تدهور الواحات والمجال البيئي أدى إلى انعكاسات سلبية على المنطقة، أبرزها دفع السكان للهجرة نحو مدن أخرى بحثاً عن حياة أفضل.

وأكدت الجمعية أن مسؤولية تفاقم الوضع تقع على عاتق السلطات والمنتخبين والمجتمع المدني، الذين لم يتخذوا إجراءات صارمة لوقف هذه الانتهاكات، مما يهدد مستقبل الواحات ويزيد من معاناة المنطقة.

- مساحة إعلانية -
Ad image
شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *