Ad image

ائتلاف مغربي يدعو لمواجهة “فرنسة” التعليم وتعزيز مكانة اللغة العربية

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

عبر الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية عن رفضه لما اعتبره “محاولات تحييد اللغة العربية وتهميشها في مختلف المؤسسات والمرافق العامة”، داعياً إلى تفعيل النصوص الدستورية والمراسيم التنظيمية التي تنص على رسمية اللغة العربية في مؤسسات الدولة والمجالات الاقتصادية والتقنية والإعلامية والتربوية.

وأعرب الائتلاف، الذي يرأسه فؤاد بوعلي، في بيان له عن استنكاره لاستمرار تدريس المواد العلمية باللغة الفرنسية في مختلف الأسلاك التعليمية، مطالباً الحكومة بالإسراع في تفعيل أدوار أكاديمية محمد السادس للغة العربية، والتي لم تُفعل بشكل كافٍ رغم مرور سنوات على الإعلان عنها.

كما دعا الائتلاف إلى تعزيز حضور المجتمع المدني في الدفاع عن اللغة العربية ومقاومة “فرنسة” التعليم، معتبراً أن استمرار هذا النهج يعد انتهاكاً لمكانة اللغة العربية وتلكؤاً غير مبرر من الحكومة. وأكد البيان على ضرورة تفعيل أدوار أكاديمية محمد السادس للغة العربية، التي يُفترض أن تكون حجر الأساس في النهوض بوضع اللغة العربية وتعزيز حضورها في المجالين التربوي والإداري.

وطالب الائتلاف بدعم المجتمع المدني، خاصة الهيئات الناشطة في قطاع التربية والتعليم، لتقوية جهود الترافع عن اللغة العربية، مندداً بما وصفه بـ”الحملات المستمرة” التي تستهدف النيل من مكانة العربية في الفضاء العام. وشدد على أهمية تعزيز شراكات بين منظمات المجتمع المدني المهتمة بالسؤال اللغوي، سواء داخل المغرب أو خارجه، لتعزيز تبادل الخبرات والتجارب.

- مساحة إعلانية -
Ad image

وأكد فؤاد بوعلي، رئيس الائتلاف، أن النهوض باللغة العربية مسؤولية مجتمعية مشتركة بين جميع المؤسسات الرسمية والأهلية، مشدداً على أن حماية العربية وتعزيز مكانتها في المغرب والعالم العربي يستوجب تضافر جهود مختلف الفاعلين. كما دعا إلى فتح حوار وطني جاد حول السياسة اللغوية في التعليم والإدارة والإعلام، بعيداً عن التجاذبات الأيديولوجية.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *