هاد القضية اللي كتدور حول إدريس الراضي، اللي معروف بكونه واحد من أبرز “أباطرة” الغرب، كتشير لوثائق كتشهد على استيلاء غير قانوني على أراضي سلالية مساحتها 83 هكتار. هاد الأراضي اللي المفروض تكون محمية بحكم القانون لفائدة الساكنة السلالية، ولات موضوع استغلال وتلاعب كبير.

وزير الداخلية دخل على الخط فهاد الملف وكيبان أن القضية وصلات للجلسة العاشرة، ولكن الراضي ديما كيرفض الحضور للمحكمة. السؤال اللي كيبقى هو: شكون اللي كيوفر الحماية لهاد الرجل؟ ولي علاش كيتعامل مع القانون بحال إلى ما كيتعلقش بيه؟

ماشي غير هاد الشي، الراضي باع مزرعة لشركة Bio Green Field بثمن خيالي كيبلغ 72 مليار سنتيم، ولكن الكارثة الكبرى هي أن المزرعة كاينة فوق أراضي الدولة! كيفاش شي مواطن كيقدر يبيع حاجة ماشي ديالو؟ وشكون هاد الناس اللي مشاركين فهاد الفساد؟

هاد التصرفات كتعكس حجم التسيب فالتدبير والتلاعب اللي كتعاني منو ممتلكات الدولة. الناس اللي خاصهم يحميوا هاد الأراضي كيبانو أنهم كيتفرجوا، أو حتى ممكن مشاركين فهاد الخروقات.

هاد الوثائق كتوضح بالملموس أن القضية كبيرة، خاص السلطات تتحرك باش توقف هاد العبث وتحاسب كل مسؤول، سواء الراضي ولا اللي كيعطيه الضوء الأخضر يدير هاد الشي. واش غادي يبقى هاد الوضع على ما هو عليه؟ ولا غادي نشوفو العدالة تتحرك؟
أناس يفكرون في انفسهم فقط، لايفكرون ابدا مستقبل في أبنائهم كيف سيعيشون مع الأجيال الصاعدة التي ستكون أصعب مما نتصور لان الحق آت لاريب فيه، أو انهم باعوا الوطن وهم مطمئنين على مستقبل ابناهم بالخارج. مند الصغر رأينا اجدادنا يتمنوا وبعدها رأينا أبنائنا يتمون ودفنا الجميع وها نحن نتمنى هرمنا ولازلنا نتمى ان يكون بلدنا احسن البلدان لكن لا فائدة من أناس استعدوا الشعب وباعوا الوطن ، كرهنا وجوهكم لازم تتغير. بإذن الله سننتصر
سنة 2022 كان سائق دراجة نارية في طريقه من البادية إلى القرية فصدمته سيارة وبترت رجله، لكن السائق هرب واوقفوه في الطريق للأسف اخدوا سائقه الخاص مكانه، رأيت الحادت وسيارة الاسعاف موجودة للاسف صاحب طاكسي لم يتوقف لاخذ فييديوا. ممكن احصل عليه من اشخاص اخرين. السبب هو أن هذا الشخص استأجر مكان في الغابة من الدولة ووضع علم المغرب ليبوا كأنه مكتب المياه والغابات ، هذا المكان مخصص للحفلات ومكان مخصص لوكلاء الملك. والموضوع كأنه انتهى وكأنه لم يكن شيء. الضحيه له ابناء والمسؤول قفل الهاتف لكن بعد عدة ايام جاىت زوجت الصادم لتطمئن على الضحية . بعدها هاجرت إلى الخارج لهذا السبب لم استطيع المجيء بالدليل الكامل، اعرف المكان جيدا. لا اريد ان اتكلم بالتفصيل لكي لاينتبهوا حتى اتمم عملي بالصوت والصورة. اصبح الشعب المغربي كله ضحية.