Ad image

أغرب دولة بغات تنظم المونديال

إضافة تعليق 2 دقائق للقراءة

مؤشر التنمية البشرية

يُظهر تصنيف مؤشر التنمية البشرية تفاوتًا كبيرًا بين الدول الثلاث:

  • إسبانيا 🇪🇸: تحتل المرتبة 27 عالميًا.
  • البرتغال 🇵🇹: تحتل المرتبة 38 عالميًا.
  • المغرب 🇲🇦: يحتل المرتبة 121 عالميًا.

مؤشر التعليم

يعتبر التعليم مؤشرًا هامًا على تقدم الدول، حيث جاءت التصنيفات كالتالي:

  • إسبانيا 🇪🇸: في المرتبة 11 عالميًا.
  • البرتغال 🇵🇹: في المرتبة 37 عالميًا.
  • المغرب 🇲🇦: في المرتبة 154 عالميًا.

السياحة

تُعد السياحة من القطاعات الاقتصادية الرئيسية في العديد من الدول، حيث تكشف الأرقام عن الفوارق الكبيرة بين المغرب وشريكيه في مونديال 2030:

  • إسبانيا 🇪🇸: تحتل المرتبة 02 عالميًا، بعدد 85 مليون سائح سنويًا.
  • البرتغال 🇵🇹: تحتل المرتبة 13 عالميًا، بعدد 18 مليون سائح سنويًا.
  • المغرب 🇲🇦: يحتل المرتبة 82 عالميًا، بعدد 7 ملايين سائح سنويًا.

الناتج المحلي الإجمالي لسنة 2023

تُظهر بيانات الناتج المحلي الإجمالي مدى الاختلاف الاقتصادي بين هذه الدول:

- مساحة إعلانية -
Ad image
  • إسبانيا 🇪🇸: 1.580.694 مليار دولار.
  • البرتغال 🇵🇹: 287.080 مليار دولار.
  • المغرب 🇲🇦: 141.109 مليار دولار.

نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي

  • إسبانيا 🇪🇸: 32.677 دولار للفرد.
  • البرتغال 🇵🇹: 27.275 دولار للفرد.
  • المغرب 🇲🇦: 3.672 دولار للفرد.

النفقات المرصودة لتنظيم كأس العالم 2030

  • إسبانيا 🇪🇸: 1.4 مليار دولار.
  • البرتغال 🇵🇹: 500 مليون دولار.
  • المغرب 🇲🇦: 5 مليارات دولار.

التكاليف الباهظة والمشاكل الاجتماعية

رغم تخصيص المغرب 5 مليارات دولار لاستضافة كأس العالم، إلا أن الواقع الاجتماعي والاقتصادي للمواطنين يعكس صورة أخرى تمامًا:

  • 82.5% من الأسر المغربية صرّحت بتدهور مستوى معيشتها في عام 2024.
  • 1.645 مليون مغربي عاطل عن العمل، بينما يتم إنفاق الأموال على البنية التحتية للمونديال.
  • الناجون من زلزال الحوز لا يزالون في انتظار إعادة بناء منازلهم منذ شتنبر 2023.
  • آلاف الشباب يحاولون الهجرة إلى إسبانيا، وهي نفس الدولة التي ينظم معها المغرب كأس العالم، مما يعكس مفارقة صارخة.
  • سكان طاطا، الغنية بالذهب والواحات، لا يزالون يعانون من نقص الموارد الأساسية.

مرحبا بكم في أغرب بلد في العاااااالم.

شارك هذا المقال
اترك تعليقًا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *