أعرب أعيان قبائل امحاميد الغزلان بإقليم زاكورة عن استنكارهم لما وصفوه بشكاية “مبنية على الزور والتدليس”، نافين أي علم لهم بمضمونها. وأكدوا أن محرر الشكاية لجأ إلى “حيَل وأكاذيب” لإقناع بعض نواب الأراضي السلالية بالتوقيع عليها دون إدراك فحواها الحقيقي.
تبرؤ رسمي وتحذير من الفتنة
في رد فعل مباشر، وجه 17 من أعيان قبائل امحاميد الغزلان شكاية رسمية إلى عامل إقليم زاكورة، أعلنوا فيها عدم صلتهم بالشكاية الأولى، واستنكارهم لما ورد فيها من مزاعم وإشاعات. وشددوا على أن الهدف الحقيقي لمحرر الشكاية هو إثارة الفتنة بين قصور الضفة الجنوبية واستغلال القضية لمصالح شخصية.
اتهامات بالتزوير وتحركات قانونية
أكد الموقعون أن مضمون الشكاية السابقة غير صحيح، مشيرين إلى أن بعض النواب الذين وقعوا عليها أبدوا رغبتهم في التراجع عنها بعد اكتشافهم عدم اطلاع قبائلهم عليها مسبقًا. كما وصفوا ما جاء في الشكاية بأنه محاولة مغرضة لتشويه العلاقة بين الساكنة والسلطات المحلية.
دور القائد الجديد وإصلاحاته
من جهته، أوضح مصدر من قبائل امحاميد الغزلان أن الشكاية لا تمثل رأي الأغلبية، لافتًا إلى أن القائد الجديد اتخذ خطوات إيجابية لصالح القبائل، ومنها تمكين القصور من لوائح ذوي الحقوق لأول مرة.
كما ذكر المصدر أن القائد الحالي أظهر تواصلًا جيدًا مع النواب، والتزم بالعمل على إلغاء التحديدات السابقة للأراضي التي أثارت الجدل. وأشار إلى أن القيادة شهدت تعاقب قائدين دون تحقيق تقدم ملموس، بينما تمكن القائد الحالي من إنجاز مطالب الساكنة خلال أقل من سنة.
تأكيد على وحدة القبائل ورفض التفرقة
شدد أعيان القبائل على ضرورة الحفاظ على وحدة الصف، محذرين من محاولات بعض الجهات إثارة الخلافات الداخلية بين القصور والسلطات. وأكدوا أن الحلول المطروحة يجب أن تتم ضمن إطار قانوني واضح وبالتنسيق مع جميع الأطراف، بعيدًا عن التلاعب والتضليل الإعلامي.